<body><script type="text/javascript"> function setAttributeOnload(object, attribute, val) { if(window.addEventListener) { window.addEventListener('load', function(){ object[attribute] = val; }, false); } else { window.attachEvent('onload', function(){ object[attribute] = val; }); } } </script> <div id="navbar-iframe-container"></div> <script type="text/javascript" src="https://apis.google.com/js/plusone.js"></script> <script type="text/javascript"> gapi.load("gapi.iframes:gapi.iframes.style.bubble", function() { if (gapi.iframes && gapi.iframes.getContext) { gapi.iframes.getContext().openChild({ url: 'https://www.blogger.com/navbar.g?targetBlogID\x3d2898199637503918079\x26blogName\x3dAhmedism\x26publishMode\x3dPUBLISH_MODE_BLOGSPOT\x26navbarType\x3dBLUE\x26layoutType\x3dCLASSIC\x26searchRoot\x3dhttp://neverlandegypt.blogspot.com/search\x26blogLocale\x3den_GB\x26v\x3d2\x26homepageUrl\x3dhttp://neverlandegypt.blogspot.com/\x26vt\x3d-1036217408242935811', where: document.getElementById("navbar-iframe-container"), id: "navbar-iframe" }); } }); </script>

flickr

عودًا أحمدًا

Monday, 5 October 2009




يقولون أن العود أحمد ..
ويقولون أني أحمد ..
ويبدو أنني أحاول فحسب أن أقول : مساء الخيييير .. :)

Labels:

Author: Danny » Comments:

وخلصت الحدوتة

Thursday, 19 February 2009

بدأت هذه المدونة منذ فترة تقلل قليلاً عن عامين، وكتبت هاهنا 99 تدوينة قبل هذه التدوينة، هذا يجعلني طبعًا في الرقم مائة الآن ..
والمدونة ـ رغم علاقة حبي بها ـ قد حان وقت آجلها بالفعل ..
مائة مدونة هي فترة طويلة حقًا من عمر أي مدونة، وأعتقد أنه قد حان الوقت لأحمديزم أن تنتهي على أمل بدء مدونة جديد ..
لست أودعكم لو أن هذا ما تسألونه، أنا فقد استعد لمرحلة جديدة من حياتي، سأفتتح مدونة جديدة قريبًا بتصميم جديد وبشكل جديد تمامًا وبروح جديدة وبأسلوب كتابة جديد ..

لهذا فقط اقول لكم أن الحدوتة هاهنا قد انتهت .. وأن النهايات السعيدة هي فقط قصص لم تنتهي بعد ..
عقبى للنهاية السعيدة القادمة ..

... خلصت الحدوتة ...
أحمد رمضان

Labels:

Author: Danny » Comments:

Natasha Bedingfield - I Bruise Easily

Monday, 16 February 2009

I Bruise Easily


My skin is like a map

Of where my heart has been

And I can't hide the marks

But it's not a negative thing

So I let down my guard

Drop my defenses down by my clothes

I'm learning to fall

With no safety net to cushion the blow

I bruise easily, So be gentle when you handle me

There's a mark you leave like a love heart carved on a tree

I bruise easily

Can't scratch the surface

Without moving me underneath

I bruise easily

I found your fingerprints on a glass of wine

Do you know you're leaving them all over this heart of mine too

But if I never take this leap of faith

I'll never know

So I'm learning to fall

With no safety net to cushion the blow

Anyone who can touch you

Can hurt you or heal you

Anyone who can reach you

Can love you or leave you

So be gentle...

to watch the video of the song, kindly click here

Labels:

Author: Danny » Comments:

عداد الكلمات

Tuesday, 10 February 2009


أعاني ـ منذ فترة ـ من إضمحلال فكري سخيف يسيطر علّي كليًّا ويدفعني تمامًا للتفكير في الإنتحار أدبيًا، والكتابة بدون إلهام ..
أعتقد بأنني تكلمت سابقًا عن هذه الفترة التي تمر بين الحين والآخر، يسمونها بإنقطاع الإلهام، أو بالإنكليزية
Writer Block
وهي حالة تصيب ـ كما فهمت فيما بعد ـ أغلب الكتّاب إن لم يكن كلهم حتى أنني بدأت اتسائل جديًا إن كانت الكتابة هي عمل أدبي إلهامي محض، أم يجب على الكاتب أن يجلس خلف مكتبه ويجبر نفسه على الكتابة.
***
أقرأ الكتب التي اشتريتها مؤخرًا من المعرض، انهيت في جلسة واحدة كتاب الصديق العزيز محمد فتحي "مصر من البلكونة" وإن كنت قد قرأت أغلب مقالاته على موقع بص وطل الحبيب، أعجبني الكتاب وتعجبني دائمًا طريقة تفكير محمد فتحي، أعقد بأنه يمثل نوعية من البشر قليلاً ما أراها في عالمنا الواقعي، ذلك الشخص المنفتح على المجتمع وإن كان متدينًا بشكل يناسب وقتنا المعاصر، أحب هذا به بحق، ويجعلني دائمًا ما أقرأ مقاله بتمعن، وأرى به أملاً لمستقبل أفضل لمصر ..
ولكن إدمان القراءة باللغة الإنكليزية أصابني بعد أن أنهيت كتاب
Big Fish
والذي وصلني كهدية من روبي مرتين، فقد ضاع الكتاب مني عندما كان في حقيبتي التي سرقت منذ شهور، قبل أن أجد هدية جديدة من روبي، وتؤكد لي الهدية أن ما ضاع قد يعود .. وقد يعود مرتين ..
قرأت بعدها كتاب
Memoir of a Geisha
والذي أذهلني بجمال لغته ورقته، ودخول في عوالم الجيشا اليابانية، لطالمت أحببت العالم الآسيوي وأحببت عوالمه، وأعتقد بأن اليابان هي واحدة من تلك البلاد التي أتمنى زيارتها من كل قلبي.
وكان لابد لي من أن انتقل بعد ذلك إلى كتاب بعنوان
Confessions of Shopaholic
وهو محاولة مني لدخول عالم الروايات الكوميدية، وهو فن قل ما تجده في عالمنا العربي، حيث أغلب الروايات تتحدث عن أسوء ما يدور في خلجات النفس البشرية، أعجبني الكتاب قبل أن أكتشف أنهم يحولونه إلى فيلم حاليًا وأعتقد بأنني سأشاهد الفيلم بدوره.
الآن، كنت أنتوي أن أدخل إلى عالم "أسمي أحمر"، ولكن بصراحة كتاب
The New York Trilogy
قد سرقني من جديد، وها أنا أقرأ به حاليًا.
***
لماذا أحكي لك كل هذه التفاصيل ؟!
فبينما أقلب صفحات ثلاثية نيويورك، وهي ثلاثة من قصص الجرائم البشعة والتحقيقات، وجدت مقطعًا أثار إعجابي إلى أقصى الدرجات :
"أعتقد يا سيد أوستر أني سأتوقف عن الكتابة يومًا، كل الكتاب سيتوقفون عن الكتابة يومًا، لأننا مليئون بالكلمات، وعندما تنتهي الكلمات لن نجد ما نكتبه، عندها يا سيد أوستر أنا أفضل أن أقدم شيئًا جميلاً آخر للناس، سأتعلم كيف أمشي على الحبال، هل تصدق كم هي فكرة جيدة ؟! سأتعلم أن أمشي على الحبال وأثير إعجاب الناس، هذا ما سأفعله عندما تنتهي الكلمات التي لدي".
قررت أن أكتب المقطع داخل دفتر حصلت عليه كهدية عيد ميلادي منذ شهور ..
بحثت عن الدفتر ولم أجده .. بني الغلاف هو .. مع قطعة صغيرة من الورق المقوى تضمن لك أن يقفل الدفتر على أسرارك الصغيرة ..
اكتشفت أنني نسيت الدفتر في شقتي السابقة ..
ذهبت إلى شقتي السابقة، أخذت الدفتر وعدت إلى المنزل ..
عدت إلى المنزل وفتحت الدفتر .. وبدلاً من أن أكتب فيه المقطع الذي أثار إعجابي ..
أخذت أكتب .. وأكتب .. وأكتب ..
***
لم تنفذ مني الكلمات بعد ..

Labels:

Author: Danny » Comments:

Leona Leiws - Bleeding Love

Sunday, 1 February 2009

Bleeding Love - Leona Lewis


Closed off from love
I didn’t need the pain
Once or twice was enough
And it was all in vain
Time starts to pass
Before you know it you’re frozen

But something happened
For the very first time with you
My heart melted to the ground
Found something true
And everyone’s looking round
Thinking I’m going crazy

But I don’t care what they say
I’m in love with you
They try to pull me away
But they don’t know the truth
My heart’s crippled by the vein
That I keep on closing
You cut me open and I

Keep bleeding
Keep, keep bleeding love
I keep bleeding
I keep, keep bleeding love
Keep bleeding
Keep, keep bleeding love
You cut me open

Trying hard not to hear
But they talk so loud
Their piercing sounds fill my ears
Try to fill me with doubt
Yet I know that the goal
Is to keep me from falling

But nothing’s greater
Than the rush that comes with your embrace
And in this world of loneliness
I see your face
Yet everyone around me
Thinks that I’m going crazy, baby, baby

But I don’t care what they say
I’m in love with you
They try to pull me away
But they don’t know the truth
My heart’s crippled by the vein
That I keep on closing
You cut me open and I

Keep bleeding
Keep, keep bleeding love
I keep bleeding
I keep, keep bleeding love
Keep bleeding
Keep, keep (keep) bleeding love (love)
You cut me open

And it’s draining all of me
Oh they find it hard to believe
I’ll be wearing these scars
For everyone to see

I don’t care what they say
I’m in love with you
They try to pull me away
But they don’t know the truth
My heart’s crippled by the vein
That I keep on closing (ooh)
You cut me open and I

Keep bleeding (ah ah)
Keep, keep bleeding love
I keep bleeding
I keep, keep bleeding love (ooh ooh)
Keep bleeding (oh ooh ooh)
Keep, keep bleeding love (love)
(Oh) you cut me open and I

Keep bleeding (ah ah)
Keep, keep bleeding love (yeah ah yeah)
I keep bleeding
I keep, keep bleeding love (oh, I keep bleeding love)
Keep bleeding (I keep)
Keep, keep bleeding love (oh)
You cut me open and I

Keep bleeding
Keep, keep bleeding love


To watch the video of the song, click HERE

Labels:

Author: Danny » Comments:

بين بوسترات أفلام

Wednesday, 21 January 2009

 
 دعني أؤكد لك أن لحظات الوداع ليست هي أصعب ما في الأمر، ولا لحظات الإنتظار إذ أجلس وحيدًا في الصالة متوقعًا في أي لحظة أن يفتح الباب بمفتاح أعطيته لك منذ مدة واسمع منك شيئًا شديد الرومانسية مثل :
ـ لم استطع الابتعاد عنك على الإطلاق ..

كلا .. ليست هذه اللحظة هي اللحظات الأصعب، رغم أنها تبدو شديدة الرومانسية وتستاهل أن تتحول إلى فيلم من بطولة جوليا روبرتس في حين أبدو أنا بوسامة براد بيت ..

ليست أصعب تلك اللحظات هي اللحظة التي شددت بها عليك بين كتفي في آخر لحظاتنا معًا، اضغط على أصابعك وابتسم لك واتصنع نكتة أو نكتين قبل أن تخونني عيني فتدمع .. لابتعد دون أي كلام ..

كلا .. ليس هذه هي اللحظات الأصعب مع أنها تستحق بشدة تلك المكانة، وتستاهل حقًا أن تكون نهاية أحداث فيلم درامي لا معنى له إلا حرق أعصاب المشاهدين .. ربما تقوم ميرلي ستريب بدور شرير رئيسي به، ويفوز الشر بالنهاية

ليست أصعب تلك اللحظات هي لحظات الابتسام في وجوه زملائي في المكتب متصنعًا أن الأمور كلها عادية حقًا، ولا مشاكل على الإطلاق في ابتعادك عني، ولا حتى في ضياعك مني أو إحساسي العام بأنني لن أراك مجددًا

كلا .. ليست هذه هي اللحظات الأصعب إلا أنها لا تتناسب حتى أن تكون موجودة في أي فيلم يستحق الأوسكار، إلا لو أنني كنت ممثلاً بقوة توم هانكس أستطيع أن أظهر على وجهي مشاعر متناقضة بحركة عين أو إنكسارة شفة ..

أصعب اللحظات هي تلك اللحظة التي أشاهد فيها موقفًا كوميديًا، فاضحك من القلب دون مشاكل أو إحساس بأي شيء ..
لحظة استمرار الحياة تلك، والتي لا تتناسب مع أي فيلم على الإطلاق، ولا تظهر إلا في أرض الواقع، هي أصعب لحظة، لأنها تقول لك ببساطة : أحزانك التافهة التي كنت بها أمس .. لا معنى لها على الإطلاق ...

أوحشتني

Labels:

Author: Danny » Comments:

لحظة سلام ممتنعة الوصول

Thursday, 15 January 2009


إذ أغادرك، وأخذ طريقي خارجًا من المنزل، بدأت أحس بغرابة الموقف من حولي
فقد بدأت أشعة الغروب بالظهور من جديد من عمق الأفق الغربي، شعاع يتلو شعاع أخذ يظهر من خلف الأفق الضامر قبل أن تبدأ النجوم بالفرار إلى ملاجئها الليلة مستغربة الموقف بأكمله، ويقرر القمر الامتناع عن العمل لهذا المساء.
شعاع يليه شعاع أخذوا يتشاجرون مع السحاب التي تجمعت في محاولة بائسة أخيرة كي يمنعوا معجزة من الحدوث، إلا أن الشمس تتدخل بجبروتها وتحطم سحاب الغروب لتشرق ـ من الغرب ـ عائدة إلى السماء.
أخذة بالتصاعد أكثر فأكثر إلى مجراها المعكوس، بدأت الشمس المتأففة بإلقاء أشعتها على وجوه البشر الذين أغلقوا أبواب منازلهم بالمفاتيح وظهورهم تطل نحو الشارع، قبل أن يسرعوا ماشيين إلى الخلف عائدين إلى مشاغلهم اليومية.
ورغم أن الشمس ـ من تعبها إذ تعمل ليوم كامل دون استراحة ليلية ـ كانت حاسمة قاطعة، تحاول إطفاء أضواء المساء من على بشراتهم الشاحبة، إلا أن وجوههم ظلت مطأطئة في تعب، وعيونهم ظلت زرقاء باردة، وهم يركبون سياراتهم الفارهة، ويبدأون بقيادتها إلى الوراء.
أما أنا، فظللت أمشي وأمشي وأمشي نحو الأمام، بحثًا عن طريقي.

***
عندما وصلت إلى أستديو التصوير وجدت فتيات الإعلان النحيلات يجلسن خلف المرايا، يلمسن بشرتهن الخالية من مساحيق التجميل بمناديل معطرة، وإذ يميلون بالمناديل على وجوههم ماسحين ألوان بشرتهم الطبيعية، وطابعين الأحمر والأزرق والبنفسجي على عيونهن من مناديل كانت مبللة بألوان مساحيقهم عندما رأيتها، أما الآن فتعود إلى بياضها الخلاب.
ورويدًا، بدأت ألوان شفاف فتيات الإعلان النحيلات تعود إليهن، وظلال عيونهن الإصطناعية تبهر الأبصار، وأصبح النظر إلى وجوههن التي نصعت بمستحضرات المبيضات متاحًا، قبل أن يتجهن نحو موقع التصوير.
وهناك تجمرهن أمام آلة التصوير الضخمة التي احملها، فتتطايرت الصور التي كانت على الأرض مبعثرة، حتى وجدت طريق عودتها إلى داخل ألة التصوير الخاصة بي بعد كل لمحة ضوء.
صورة وراء صورة تترك الأرض، وتتهادى متجهة عكس إتجاه الجاذبية كأنما ورقة شجر تقع إلى الأعلى، حتى تجد مستقرها في ألة التصوير الخاصة بي.
ثم تتجه جميلات الإعلانات إلى حيث يعيدن مساحيق المكياج التي على وجوههن إلى علبها، مستخدمين فُرشًا ملونة يمسحونها على خدودهن وشفائفهن، فتعود وجوههن إلى ألوانها الطبيعية.
تبتعد النحيلات تاركة أثوابهن جديدة معلقة لم تُلبس من قبل، ويبدأ العمال البسطاء في تفكيك الديكور السماوي الذي كان من حول فتيات الإعلانات، قطعة وراء قطعة ... بالعكس.
وأنا لا أزال أمشي نحو الأمام، أمشي ووجهي يحمل نظراتي الشاردة المتفحصة لكل من يمشي بالعكس، أبحث عن طريق لا أجده.
***
وإذ ما أدخل المفتاح في ثقب الباب ناظرًا إلى الشمس التي بدأت تلملم أشعتها استعدادًا لعملية شروق معكوسة، وافتح الباب تاركًا خلفي البشر الذين بدأوا يعودون إلى منازلهم فاتحين أبوابها من خلف ظهورهم، أدرك أن هذه هي لحظات ضياعي الأخيرة.
ثم، إلى غرفة نومنا اتجهت، أرمق نومك كملاك، قبل أن أخلع معطفي وألقي جسدي المتهالك بجانبك، وأسند رأسي إلى صدرك.
عندها ـ يا حبي الأوحد ـ سيتوقف الزمن لدقيقة أو دقيقتين، وتثبت عقارب الساعة التي كانت تمشي بالعكس طوال اليوم السابق، قبل أن تبدأ بالحركة نحو الأمام من جديد.
عندها ـ وبينما أغيب أنا بين الصحوة والمنام ـ يطلق البشر زفرة ارتياح من حولنا، قبل أن تبدأ الشمس بالإشراق من جديد، ويعود البشر للمشي نحو الأمام، بحثًا عن احلامهم.
***

Labels:

Author: Danny » Comments: