<body><script type="text/javascript"> function setAttributeOnload(object, attribute, val) { if(window.addEventListener) { window.addEventListener('load', function(){ object[attribute] = val; }, false); } else { window.attachEvent('onload', function(){ object[attribute] = val; }); } } </script> <iframe src="http://www.blogger.com/navbar.g?targetBlogID=2898199637503918079&amp;blogName=Ahmedism&amp;publishMode=PUBLISH_MODE_BLOGSPOT&amp;navbarType=BLUE&amp;layoutType=CLASSIC&amp;searchRoot=http://neverlandegypt.blogspot.com/search&amp;blogLocale=en_GB&amp;v=1&amp;homepageUrl=http://neverlandegypt.blogspot.com/&amp;vt=-1036217408242935811" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no" frameborder="0" height="30px" width="100%" id="navbar-iframe" allowtransparency="true" title="Blogger Navigation and Search"></iframe> <div></div>

flickr

فريدا تحلق .. وتأبي أن تطير

Tuesday, 29 July 2008

(أنقر على الصورة كي تراها أكبر)
يقول لي أنه عندما يكون مخمورًا، يعشق أن يلعب لعبة نقر الطاولة بالسكين.
يمسك بالسكين الحادة المدببة، ويبدأ بمحاولة رسم يده على الطاولة، ينقر ما بين الخنصر والبنصر، البنصر والوسطى، الوسطى والسبابة، السبابة والإبهام، ثم يعود مرة أخرى في رحلته العجيبة تلك، ينقر الطاولة في أربع فراغات متتالية راسمًا علامة ليده ..
في كثير من الأحيان يذبح أحد أصابعه، فيرى الدم على الطاولة ولكنه ـ ببساطة ـ لا يحس بالألم ..
لماذا ـ إن كان يعرف أنه لا يستطيع حقًا التحكم في السكين تمامًا إذ هو مخمور ـ يبدأ باللعبة من الأساس ؟!
لماذا تصبح مثل هذه الأفكار جذابة بعد كأسين أو ثلاثة من الخمر ؟!
وهل الحب ـ ترى ـ كالخمر ؟! يجعلك تلعب لعبة لا تجيدها على طاولة تهتز بسكين مدببة ؟!
تجرح قلبك مرة أو مرتين أثناء اللعب ولكنك لا تحس بالألم ..
وتستمر في تلك اللعبة الجريئة دون خوف !
لا أدري ..
***
حياتي ـ دائمًا ـ ما كانت مأجورة ..
انتقلت أمس من غرفتي الصغيرة في المنزل الذي انتقلت إليه منذ شهرين، إلى غرفة أكبر .
في الواقع، هي أكبر غرف المنزل وأوسعها.
التكييف لم يكن يعمل بصراحة، أعتقد بأنني سأقوم بإحضار من يقوم بتنظيفه أو إعادة شحنه أو رميه من النافذة .. لا أدري ..
أكتشفت أمس، إذ رميت نفسي على سريري الجديد أنه السرير الألف الذي أنام عليه في هذا البلد الكبير ..
هل هي متعة حقيقية تلك التي تجعلك تحس بمعنى السرير ؟! إنحرافات جسدك على أطرافه .. وجهك بالعرق البارد على مخدته ..
لم أملك في حياتي إلا مجموعة من الأسرة الغريبة، تلك التي انتمت لأخرين قبل أن تنتمي إلي .. سريري سرير عاهر .. نام فوقه الكثيرون قبلي .. آخرهم إيطالي ذو شعر طويل يهوى الخواتم الغريبة وحلقات الأذان !
رغم أن الأغنية تقول أن حياتي ستظل دائمًا حياة مأجورة ما لم اتعلم أهمية الشراء .. إن ظللت أعيش هكذا فلا شيء أملكه هو شيء أملكه حقًا !!
ولكنني اعترض .. تعلمت بالفعل أهمية الشراء .. ولكنها متعة تأتي مع الاستقرار ..!
ولا أعتقد بأنني أتحمل الاستقرار ..!
***
لو أنك وضعت النار في صندوق محكم الإغلاق لانطفئت بعد قليل ..
***
ما الذي أثار رعب الطفل في داخلي فاختبئ ؟!
لازلت كل أسبوع أو أسبوعين اكتشف نفسي وقد وضعت إصبعي الإبهام في فمي .. وتراجعت خطوة إلى جدار حاميًا ظهري .. عندها فقط أستطيع أن أنام ..
ولكن من قال بأن النوم مهرب ..؟!
لازلت كل أسبوع أو أسبوعين أرى كابوسًا أخر في المنام ..
لماذا أرى أحبائي أو أصدقائي أو المقربين إلي يموتون أو ينزفون في أحلامي ؟!
لماذا أحلم بمن أحب .. وهم يؤكدون لي أنهم بخير .. ولكنهم ينزفون ..
أراهم هناك وأقرر أنني لن أتحرك .. لن أنام .. لن أستطيع أن أتنفس .. إلا عندما يكونوا في حضني ..
ولكنني لا أصل .. أراهم هناك يلوحون لي بأيدي قطعت أكفها .. ينزفون .. ينزفون ..
ويبتسمون لي بأن كل شيء على ما يرام ؟!
***
لماذا عندما رسمت فريدا كالو نفسها في لوحة "الجذور" كانت هي جذور الشجرة التي تنغرس أوراقها في الأرض ؟! لا العكس ؟!
هل كانت تحس ـ كما إحساسي ـ أنها تنبع من نفسها .. تنمو من نفسها وتكون هي جذورها الأصلية، في حين تحاول بأوراقها الخضراء الإمساك بالأرض من حولها ؟!
هل خطر ببال الرسامة العبقرية أنها في لحظة الرسم تلك، عندما رسمت أرضها قاحلة متعبة رسمتها قاسية أيضًا، مهما حاولت الأوراق الخضراء أن تحفر فيها لن تستطيع أن ترتبط بها ؟!
ثم .. لو جائت عاصفة ما ؟! هل ستطير فريدا ؟!
تصور معي .. فريدا .. بحاجبيها المرتبطين وألامها الداخلية .. والجذور تخرج من فتحة في بطنها كشجرة .. بشعرها الأسود وإحساس النمو داخلها وهي تطير ..
تبتعد ..
تطير ..
تحلق ..
ثم تسقط في مكان جديد .. وتحاول أوراقها مرة أخرى أن ترسم جذورًا لنفسها .. غير مدركة طبعًا أنها لن تلبث أن تحلق من جديد !
عاصفة أخرى ..
ورحلة أخرى ..
ولا جذور ..
***
أحاول دائمًا أن أرسم لنفسي جذور ..
حب بطعم الخمر ..
سرير عاهر مر عليه كل إيطالي بشعر طويل ..
وأحباء بلا أكف ..
***

Labels:

Bookmark this post to del.icio.us Digg this post! Bookmark this post to Yahoo! My Web Bookmark this post to Furl
  1. Blogger Ma7moud So3ody | 29 July 2008 18:35 |  

    وحشني قلمك الجميل

    ووحشتني مدونتك بجد

    تسلم ايدك يا بطل

    سعودي

  2. Blogger ست الحسن | 29 July 2008 22:28 |  

    وهل الحب ـ ترى ـ كالخمر ؟! يجعلك تلعب لعبة لا تجيدها على طاولة تهتز بسكين مدببة ؟
    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

    وهل تملك ألا تلعب حينما تنجذب يداك بمغناطيس إلى سكينٍ تم شحذه جيداً
    هل تملك أن تفرّ حينما تملكك طاولة لست متأكداً من وجودها أصلاً
    ومن ستكون أنت حينما تتحول أنت ذاتك لقربانٍ لأجل دماءٍ حقيقية تروي الروح

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    لو أنك وضعت النار في صندوق محكم الإغلاق لانطفئت بعد قليل

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    النار لا توضع بالصناديق ولكنها دائماً تتوق للماء الذي ربما سيمحو شكلها الخارجيّ ولكنها بأعماقها تعرف أن الماء المقدس هو خالق الرماد
    حينها سيكون فناءها في الرماد هو تحققها الكامل

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    ولكنني لا أصل .. أراهم هناك يلوحون لي بأيدي قطعت أكفها .. ينزفون .. ينزفون ..
    ويبتسمون لي بأن كل شيء على ما يرام

    ..............................

    أنت تبتسم لأحمد كلّ صباحٍ في المرآة ووحدكما تعرفان أن الوجع حقيقىٌ أكثر

    ..........................

    ثم تسقط في مكان جديد .. وتحاول أوراقها مرة أخرى أن ترسم جذورًا لنفسها .. غير مدركة طبعًا أنها لن تلبث أن تحلق من جديد !
    عاصفة أخرى ..
    ورحلة أخرى ..
    ولا جذور

    ........... ..

    الجذور لا تكمن بالأرض دائماً
    الجذور تتفتح فقط حينما نكون على اتصالٍ عميق بذواتنا
    الجذور تتوغل حينما تشرق شمس الإبداع بحياتنا

    لا تخف لديك جذور حقيقة في الفن

  3. Anonymous Anonymous | 30 July 2008 08:58 |  

    بسم الله الرحمن الرحيم

    لكننا قد نشتاقٌ جذورًا نُحاول صنعها بينما نعلم جيّدًا أنها لن تربطنا -للأسف - بأرضنا طويلاً

    جذور تعلمنا اشتياقها فقط لأنها لم تكن يومًا لنا..

    وربما نزعناها بقوة حينما بدأت تنثر السُم في عروقنا يومًا ، ورغم الألم والحزن اجتثثناها..فقط لكي تنمو لنا جذورنا الخاصة بقوانينا نحن..

    لكننا لم نتساءل حينها هل العيب في الجذور البِكر الطموحة المُندفعة أم في الأرض الصخريّة القاسية التي ترفض أن تتقبلها؟
    ....
    يومًا ما..علّه قريب بإذن الله ..ستجد جذورنا مكانًا لتحط فيه وتنغرس للأبد ، دون خوفٍ من تقييد أو التصاقٍ جارحٍ بالأرض أو توجّس من انطفاء شعلة الحياة التي نُحاول جاهدين ابقاءها متوهّجة..علينا فقط اختيار الأرض التي تستحق.

    وحتى ذلك الوقت ..جذورنا ستمتد في كل أرض تقربها وتترك فيها جزءً من كيانها ,وروحها وطاقة حياتها ، وذلك هو كل ما سيبقى:)..حتى لو حملتنا عواصف الحياة بعيدًا ..

    .....
    تلك الأيام التي يسودها الغيم يجب أن يكون لها نهاية مشرقة بإذن الله ، فهل لدينا الإستعداد الحقيقي للإنتظار حتى ذلك الحين؟
    .....
    أُشاركك الحيرة بشأن الحب الذي يجعلنا مختلفين ، وربما غير منطقيين ، ومستعدين لفعل كثير مما لم نتوقع أن نقوم به..

    لكن الحب مخاطرة -وأحيانًا مُقامرة - في جميع الأحوال ، نُسلّم قلوبنا طواعيةً لمَن نختارهم ،ونتحملهم وما يأتي من طرفهم مهما حدث، ورغم الآلام لن نندم لأنه لولا مقدرتنا على الحب والإختيار -مهما كان - لم نكن لنعرف أبدًا..

    نختار سكيننا في أحيانٍ كثيرة..وربما نغرسها في قلوبنا عن طيب خاطر لو لزم الأمر ...لكن ذلك لا يكون بلا ثمن ..
    .....
    أحباؤنا حتى حينما يغيبون عن ناظرنا ولمسة يدنا التي تبحث عن أمان في أكفهم ، وحينما لا نستطيع حتى لمس وجوهم لنتأكد من أن الإبتسامة المٌرتسمة عليها حقيقيّة وأنهم فعلاً بخير ، وعن الحضن الآمن الذي نتمنى حفظهم فيه للأبد، لازالوا هنا ، يشتاقوننا جدًا - رغم البِعاد - ويُفكّرون بنا

    ويصلّون لأجل أن نكون بخير دائمًا وأن يجمعهم بنا الله يومًا ..وأن نظل معًا للأبد..

    نعلم ذلك جيدًا..لكننا رغم ذلك نشتاق..نقلق..ونهلع أحيانًا :)..

    وهم إذ يفتقدون طرفًا من أطرافهم ..فهو ببساطة أنت:)..يفتقدونك بقدر ما تفتقدهم وربما أكثر ..وربما فقط تتشاركون كوابيسكم بقدر الإفتقاد
    .....
    بالمناسبة أُشاركك عادة الإستناد على الحائط عند النوم ، لكنها حالة شبه دائمة عندي وأُزيد عليها التقوقع والنوم في وضعية ضم الركبتين ، لازال الأمان ضيفًا عزيزًا لا يزورني كثيرًا:)
    .....
    شكرًا لفريدا التي ألهمتك وشاركتك - دون أن تدري - خواطر البُعد والقلق والتحليق الحُر بلا طيران..

    الصورة مُعبّرة ومُلهمة بالفعل..
    ....
    مضى زمن منذ جئت ههنا ..دُم -مُبدعًا - وبخير توأمي العزيز :)..

    عُذرًا للإطالة..لكنها خاطرة غنيّة أثارت أفكاري..وشجوني..

    خالص تحياتي

    ابتهال

  4. Blogger Ahmed | 3 August 2008 09:48 |  

    سعودي .
    أهلاً يا باشا ..
    وزيارتك وحشتني أنا كمان .. إنت فين يا عم ؟!!

  5. Blogger Ahmed | 3 August 2008 09:52 |  

    ست الحسن ..

    أخسرني قلمك :)

    دام لي ..

  6. Blogger Ahmed | 3 August 2008 09:52 |  

    توتا ..

    أشكرك على مرور .. وتذكر .. وسعادة ..

    أحمد

Leave your response