<body><script type="text/javascript"> function setAttributeOnload(object, attribute, val) { if(window.addEventListener) { window.addEventListener('load', function(){ object[attribute] = val; }, false); } else { window.attachEvent('onload', function(){ object[attribute] = val; }); } } </script> <iframe src="http://www.blogger.com/navbar.g?targetBlogID=2898199637503918079&amp;blogName=Ahmedism&amp;publishMode=PUBLISH_MODE_BLOGSPOT&amp;navbarType=BLUE&amp;layoutType=CLASSIC&amp;searchRoot=http://neverlandegypt.blogspot.com/search&amp;blogLocale=en_GB&amp;v=1&amp;homepageUrl=http://neverlandegypt.blogspot.com/&amp;vt=-1036217408242935811" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no" frameborder="0" height="30px" width="100%" id="navbar-iframe" allowtransparency="true" title="Blogger Navigation and Search"></iframe> <div></div>

flickr

النظر إلى الجانب الأيمن من الشارع

Saturday, 20 September 2008


كما لك أن تتوقع، إذ أنني أعمل في البناء المجاور للبناء الذي احترق منذ أسابيع، فقد قضيت أغلب اليوم التالي اتنقل بين مكتبي في دواخل البناء العالي، والذي لا يطل إلا على لوح زجاجي يفصل بيني وبين جميع من حولي، وبين مكتب مديرة الموارد البشرية الذي يحتوي على نافذة تطل على البناء المحترق نفسه قد تحسد مديرة الموارد البشرية عليه، لولا جموع المئتي شخص اللذين قرروا اليوم أنها أعز مخلوق عندهم في العالم، وقرروا زيارتها فقط كي يشاهدوا المبنى المحترق ..
وطبعًا، وفي لحظة مناسبة تمامًا، ظهر خمسين عسكري من اللامكان، أغلقوا شارع القصر العيني تمامًا، امسكوا بأيدي بعضهم وصنعوا حاجزًا بشريًا على بعد مناسب، قبل أن يظهر الرئيس المصري "حسني مبارك" ليتابع بنفسه أعمال إطفاء الحريق الجارية
ولكن ليس هذا ما لفت نظري في الموضوع بأكمله، رغم أنني شاهدت ـ على بعد عشر طوابق ـ الرئيس المصري للمرة الأولى في حياتي، إلا أن ما همي كان هو تلك اللحظة التي عاد بها الرئيس إلى سيارته السوداء، وعاد للإختفاء في اللامكان الذي جاء منه، قبل أن ينظر الحراس العسكريون إلى بعضهم البعض لثوان، ويفتحون الحاجز البشري أمام البشر الذين تجمعوا بعد أن تم منعهم حتى من المرور بجانب الشارع.
ما لفت نظري أنهم في تلك اللحظة، سمحوا للبشر في البداية بالمرور دون السيارات، عندها بدأ الجميع يمشون نحو ميدان التحرير وهم ينظرون إلى الجانب الأيمن من الشارع، يتابعون الحريق الذي ينطفئ .. ولكن جميعهم لم يدركوا وهم يمشون أنهم ـ ببساطة ـ لم يعودوا يمشون بخط مستقيم، بل بدأوا يمشون بدوائر .. وخطوط متعرجة مختلفة لا معنى لها.
***
شاهدت أمس فيلم "دوني داركو" للمرة الخامسة تقريبًا، لدي مشكلة رهيبة هي أنني ـ ببساطة ـ أحب أن أعيد مشاهدة الأفلام التي تعجبني، ربما بحثَا عن أسباب للإعجاب أدق من فكرة أنني قضيت ساعة ونصف أو ساعتين أشاهد الفيلم دون ملل، مع شخصيتي الملولة أصلاً.
فيلم الخيال العلمي، والذي بصراحة قد يبدو للجميع أنه لا يحمل أي فكرة، هو بصراحة أيضًا فعلاً لا يحمل أي فكرة، فكرته كانت كلها مبنية على نهايته والتي تحتاج إلى دراسة أكاديمية لمدة يومين من بعدها كي تدرك معناها، ولكن ليس هذا موضوعنا في حال.

دوني داركو، بطل الفيلم الذي يعاني من الهلاوس، شاهد في لحظة ما ـ بتأثير الهلاوس على الأغلب ـ قناة صغيرة من الماء الشفاف تنبع من صدر عائلته وأصدقائه، تمشي قبلهم وتنحني في منحنيات الحياة من قبلهم، تقودهم ـ تمامًا كقدر مكتوب ـ إلى الخط الذي سيتجهون إليه وتعرف أين يجب أن يتجهوا كي يحصل والده على زجاجة البيرة من الثلاجة، أو عندما تحاول أخته أن تسابق الهواء في لعبة قفز الحبل.

هل يحاول الفيلم ـ بقصد أو بدون ـ أن يتحدث بشكل ما عن القدر ؟! وهل القدر المكتوب هذا يحدد لنا خطواتنا وأفعالنا وردود أفعالنا والطريقة التي سنتحدث بها بشكل عام ؟!
ربما .. 
ولكن ـ مرة أخرى ـ ليس هذا موضوعنا ..
بل موضوعنا هو ـ ماذا لو كانت تلك القناة هي ببساطة خطنا المستقيم الذي يحدد أهدافنا، لو أن هدفنا كان صغيرًا بسيطًا (كأن نحضر كان البيبسي من الثلاجة) فهي ببساطة خط مستقيم نتبعه !
ولكن ... ماذا لو أن هذا الهدف الذي نريد الحصول عليه هو النجاح .. الطموح .,. التقدم .. الوصول إلى المجد .. الشهرة .. تحقيق الحلم ؟!
كيف سيكون شكل القناة ؟!
وهل نحن  نتبعها بشكل صحيح حقًا ؟!
***
ما الذي يحدد لك ـ يا ترى ـ خطك المستقيم ؟! 
إلى أين تتجه ولماذا ؟! وما الذي يجعل خطك المستقيم هذا يتجه  إلى هنا أو هناك ؟!
ما هو هدفك في الحياة ولماذا تتبعه ؟!
وهل تملك واحدًا من الأساس ؟!!
***
أعتقد أن مشكلتي الأساسية، والتي جعلتني كائن غير قادر على التحمل في ليلة الإفطار الجماعي الذي قامت به الشركة التي أعمل بها هي أنني اكتشفت أنني أصبحت ـ فجأة ـ دون هدف ..
حياتي العاطفية مستقرة .. هادئة .. جميلة ومتميزة ولكنها تحققت بالفعل بالنسبة لما أحلم به حاليًا ..لست ابحث عن مزيد ..
حياتي العملية لا بأس بها، العمل جيد وممتع في الكثير من الأحيان، والعائد المادي من مجموع الأعمال التي أقدمها بين دروس الرقص والعمل في الشركة صباحًَا والكتابة للمجلات المختلفة يسمح لي بحياة متميزة ..
كتابي الذي كان قد أصبح على قرب الصدور في الأسواق قد الغي من مخططات دار ميريت حاليًا، مما دفعني للتوقف عن التفكير به تمامًا مؤخرًا .. عدم ملاحظته لبعض الوقت إلى أن أجد دار نشر أخرى تعجبني وأعجبها ..
تركت الإفطار مبكرًا وخرجت .. أوقفت تاكسي واتجهت إلى المنزل وأنا أفكر في الأسباب التي تجعلني قادرًا على التحمل، ولكنني مررت أمام برج القاهرة ونظرت .. هناك في الأعلى وبين الأضواء السخيفة التي أضافوها إليه أدركت أنني ببساطة تحولت إلى نملة أخرى تمشي في دروب القاهرة .. تمامًا كالآخرين .. تأكل وتشرب وتنام .. وهمها الأول هو أن تحصل على كمية كافية من النقود كي تكمل يومها الجديد ...
***
اتصلت بصديق لي يعمل في منظمة أمريكية تقدم منحات دراسية لمن يستطيع أن يقوم بتقديم الأوراق اللازمة والنجاح في الفحوص المناسبة كي يذهب للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية ...
لو نجح المخطط الجديد -والذي يحتاج إلى كمية رهيبة من العمل ـ.. فبعد عامين أو ثلاثة سأكون قد عدت إلى مقاعد الدراسة لدراسة الكتابة الإبداعية باللغة الإنكليزية في إحدى الولايات المختلفة .. 
ولكنني ـ حتى ولو وجدت ما يجعلني انظر إلى يمين الشارع .. لن اسمح لنفسي أن امشي في دوائر .. أو منحنيات.



Labels:

Bookmark this post to del.icio.us Digg this post! Bookmark this post to Yahoo! My Web Bookmark this post to Furl
  1. Blogger osama | 21 September 2008 12:26 |  

    نعم هو ذاك.. بين توائه وخطوط مستقيمه.. بين دوامات لا تنتهي.. ربما باغتتنا لحظة تجبرنا ان نقول : من نحن .؟ وفي اي طريق نسير ..؟ وهل عرج بنا الطريق الى منحنى آخر...
    ثم تتوه اللحظة بدقة هاتف.. او بلعنة سائق.. أو بنداء سائل...؟

    وفي اللامكان يطل علينا ويختفي..

    دمت بكل ود..
    خالص تحياتي

  2. Blogger 3ali | 21 September 2008 20:31 |  

    :)
    so classy as usual .
    I liked the way you described the accident and connecting it to the main topic , so professional .

    but - in my very little opinion - I have got to say , starting the topic by describing the accident took you a little bit longer than it should be . making the topic goes in a totally defferent political direction .

    you encouraged me to watch the movie , seems nice ..
    I'm like the opposite of you in that matter , when I achieve a goal , I just jump to another one , forgeting even to enjoy my success .. and that's really awfull too , makes me disappointed all the time !
    ( mafeesh 7ad 3agbo 7alo fel zaman da ! :D )

    thanks for your useful opinion in my blog , I tried to do the same , but I'm just an amateur in the whole writing matters , so don't lessen to me :)

    by the way the ending was .. STUNNING ..

  3. Blogger Eman | 21 September 2008 22:57 |  

    (لولا جموع المئتي شخص اللذين قرروا اليوم أنها أعز مخلوق عندهم في العالم، وقرروا زيارتها فقط كي يشاهدوا المبنى )

    عجبتني الجملة دي أوي :)

    الفضول الغرييييب اللي في الناس ، يسيبوا كل حاجة و يقفوا يتفرجوا علي الحوادث والكوارث ، من غير حتي ما يساعدوا ولا حاجة بس هو حب استطلاع وخلاص
    زي ما قولت يمشوا في دوائر وخطوط متعرجة لا معني لها

    أول مرة تشوف مبارك ، ده انا من يوم ما اتولدت كل ما يكح يجيبوه في التليفزيون :)

    بس وصفك للحريق لذيذ أوي بجد



    بالنسبة للفيلم فحمستني اني اكون
    عايزة اشوفه

    (هل القدر المكتوب يحدد لنا خطواتنا وأفعالنا ، وردود أفعالنا )

    اعتقد أن اللي هيحصل فعلا مقدر ومعروف لكن احنا مش مجبرين عليه

    فنحن نفرق بشكل واضح وحاسم بين يدنا وهي ترتعش بالحمي ويدنا وهي تكتب خطاب فالأولي جبرية والثانية حرة اختيارية

    يعني انت مستحيل تكره قلبك علي شئ لا يرضاه تحت ضغط

    احنا بنعيش المقدر بحريتنا دون قهر وبنختار طريقنا علشان نفهم أفعالنا

    و.........بس

    و يا أحمد بالنسبة للانطباع اللي اخدته عنك من كتبتك ، ما اعتقدش ابدا انك ممكن تمشي في دوائر و أو منحنيات أو تكون نملة في شوارع القاهرة زي ما بتقول :)
    هدفها الأول العائد المادي

    وهدفك في الحياه أكيد انت عارفه بس ده
    just confusion

    بتحس بكدةأحيانا من التفكير الكثير في شئ ما فبيتشعب منه أشياء أصغر بتخلينا نتوه عن الأصل

    سوري طولت عليك

    دمت مبدعا

  4. Blogger Ahmed | 28 September 2008 18:21 |  

    Osama
    تتوه اللحظة لأنها أهم من أن يتم التفكير بها في لحظة عابرة ..
    أو لعلنا نختبئ خلف لعنات السائقين ورنات نانسي عجرم في هواتفنا مما نبحث عنه حقا

    شكرًا للزيارة

  5. Blogger Ahmed | 28 September 2008 18:21 |  

    3ali ..
    I appreciate your comment, and I hope you watch the movie . and tell me whatyou think .. :)

    regards

  6. Blogger Ahmed | 28 September 2008 18:22 |  

    Eman

    ميرسي إنك بتشاركيني برأيك ..
    دي حاجة تفرحني ..
    وإني اخلي ناس تانية تفكر بمواضيع حياتية زي دي بيكون حاجة حلوة بملفي تسعدني :)

Leave your response