<body><script type="text/javascript"> function setAttributeOnload(object, attribute, val) { if(window.addEventListener) { window.addEventListener("load", function(){ object[attribute] = val; }, false); } else { window.attachEvent('onload', function(){ object[attribute] = val; }); } } </script> <iframe src="http://www.blogger.com/navbar.g?targetBlogID=2898199637503918079&amp;blogName=Ahmedism&amp;publishMode=PUBLISH_MODE_BLOGSPOT&amp;navbarType=BLUE&amp;layoutType=CLASSIC&amp;searchRoot=http://neverlandegypt.blogspot.com/search&amp;blogLocale=en_GB&amp;homepageUrl=http://neverlandegypt.blogspot.com/&amp;vt=-1036217408242935811" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no" frameborder="0" height="30px" width="100%" id="navbar-iframe" allowtransparency="true" title="Blogger Navigation and Search"></iframe> <div></div>

flickr

أن تعيش في الغد

Tuesday, 4 November 2008


يلفت نظري أنني دائمًا ما انتظر غدًا ..
حتى ولو كان على صعيد مادي بحت، انتظر نهاية الشهر بعد بدايته بيومين، انتظر نهاية الأسبوع ابتداءًا من يوم الأحد، وانتظر نهاية العام قبل حتى أن يبدأ ..
دائمًا ما أكون عارفًا لما أريد عمله يوم الخميس (سأذهب إلى حفل في منزل شخص لا أعرفه، ولكن هذه هي القاهرة على أي حال) وما سأفعل يوم الجمعة (سأذهب لمشاهدة فيلم في سيتي ستارز بحكم أنني أملك تذاكر مجانية لشخصين هناك)، أو ما سأفعله بعد أسبوعين حتى (سأذهب مع روبي إلى مكان ما حددته منذ أسبوعين احتفالاً بمرور ستة أشهر على لقائنا)، ولكنني دائمًا لا أعرف ما الذي سأفعله اليوم بالذات.
دائمًا ما اتصل بروبي واسأل :
ـ ما الذي سنفعله اليوم ؟!
ـ سأذهب إلى عشاء العمل إياه وأنت ستذهب للقاء مدير تحرير المجلة إياها، ثم ستذهب لتدفع الإيجار لصاحب الشقة.
ـ أه .. صحيح
ثم اتصل بعد ربع ساعة :
ـ هممم .. هل سنتقابل اليوم ؟!
ـ سأتصل بك بعد العشاء ونتقابل إن لم انتهي من العمل في وقت متأخر ..
ـ أوكيه .. أوكيه
دائمًا ما أواجه الموقف نفسه طوال الوقت، أنا أجيد السيطرة على أفكاري المستقبلية، ولكنني لا أستطيع السيطرة على المستقبل نفسه، أي أنني أعرف أنني أريد أن أفعل هذا أو ذاك، لكنني لا أملك السيطرة على الموضوع نفسه.
***
ودعني أعطيك مثالاً ..
حاولت في بداية الشهر (منذ يومين) أن أقسّم كل ما حصلت عليه من نقود على أربعة أقسام متساوية كي أوزعها على أربعة أسابيع متساوية، وطبعًا كانت فكرة نيرة أعجبتني أقلد بها روبي في محاولة للإبقاء على المرتب أطول وقت ممكن.
طبعًا وضعت تلك الخطط الرهيبة ووضعت النقود في أظرف مختلفة، ووزعتها، وكتبت على الأظرف التاريخ الذي يجب أن يستمر هذا المال معي منذ بدايته حتى نهايته تاركًا لنفسي حيزًا لا بأس به من الإسراف مع مساحة جيدة من الإدخار.
حسنًا، اليوم ومع بداية اليوم الثالث للنقود أستطيع أن أقول أن النظام قد فشل فشلاً ذريعًا ..
لا أعرف كيف بالضبط دفعت أكثر من نصف مبلغ هذا الأسبوع في يوم واحد، ثم ذهبت اليوم إلى المجمع كي أجدد إقامتي فرحل النصف الباقي من المبلغ أدراج الريح، تاركًا إياي مضطرًا لفتح ظرف جديد وأخذ النقود التي فيه كي أستطيع الحياة لباقي الأسبوع.
هل هذا يعني أن خططي البسيطة التي أضعها للأيام التالية، والتي يجب أن تأتي بثمارها في اليوم نفسه، هي خطط حمقاء لن أستطيع إدراكها أو تحقيقيها في وقتها ؟! لا أعرف بالضبط.
أصبت بإكتئاب حاد عندما وصلت إلى هذه المرحلة من التفكير، هل هذا يعني أن رحلتي إلى الحفل إياه قد تنتهي دون أن أدركها، أن رحلتي إلى سيتي ستارز قد تنتهي دون فيلم ما، أن الرحلة التي انوي الذهاب بها إلى أوروبا لمشاهدة العالم قد لا تحدث.
***
ما الذي أريد أن أكونه عندما أكون في الثمانين من عمري ؟!
أريد أن اكون قادرًا على أن أقول أنني شاهدت العالم، شاهدت كل المدن التي أحلم بمشاهدتها في أنحاء العالم كلها، أعرف أنني في ذلك الوقت سأكون قد وصلت إلى عمر لا يسمح لي بالمشي على القمر، ولكن من قال أنني أريد المشي على القمر على أي حال.
أريد أن أكون قادرًا على أن أقول أنني عشت حياتي، جربت كل التجارب التي أتمنى تجربتها وعرفت كل شيء عنها، أريد أن أفكر وقتها أنني فعلت ما أريد أن أفعله تمامًا ..
جابرييل جارسيا ماركيز هو مثلي الأعلى في الحياة، وأريد عندما أكون في الثمانين مثله، أن أكون قادرًا على أن أنظر إلى الحياة وأقول أنني رأيت كل ما أريد أن أراه.
ثم أريد أن أموت مرتاحًا، وأن يقوموا بحرق جثماني ثم ينشرون الرماد المتبقي في مكان لم أزره من قبل ..
قرية هندية .. أو شلالات نياجارية .. أو حتى سفوح القمر .. أي شيء يحمل روح التجديد .. ليس المكان مهمًا لأن ما أريده هو الجديد نفسه.
هنا بدأت أحس أن أفكاري المستقبلية ليست ببساطة أفكار، هي توقعات بسيطة لما أريده، وهو أمر يتغير في كل ثانية مرة، أنا أريد في كل ثانية أن أفكر بأسلوب جديد، التجديد والتغيير أهم عنصرين في حياتي .. وهما ما يقودان خطاي.
ولكن .. أليس هذا يعني أنني دائمًا سأخطط للغد .. محطمًا خطط اليوم لأجل خاطره ..؟
وأليس خطط اليوم هي مخططات أمس التي حطمت لها خطط يوم آخر ..؟
لماذا أصر على انتظار شيء جديد ..؟ لماذا لا أمشي في خط مستقيم ..؟
لست حتى في دائرة مفرغة، أنا خط متخبط يأبى الثبات مهما كانت النتائج ...
ربما حان الوقت كي أتعب قليلاً.


Labels:

Bookmark this post to del.icio.us Digg this post! Bookmark this post to Yahoo! My Web Bookmark this post to Furl
  1. Blogger الوردة البيضا | 8 November 2008 16:00 |  

    ازيك يا صديقي
    من الجميل طبعاأن يكون لديك طموح قوي، وخطط منظمة للمستقبل لأن كل ذلك يعبر عن الاقبال على الحياة، ومن الجميل أن نفكر ماذا سنفعل غدا، بدلا من النظر للخلف ونقول لماذا لم نفعل كذا وكذا...
    ولكن مهما وضعنا من خطط للغد والشهر القادم، والأعوام القادمة، فإننا ولا شك لا نملك أي سيطرة على ما سيحدث بالفعل، ولا يمكن لأي منا أن يكون واثقا وهو يضع خططه أنها ستتحقق على أرض الواقع، لأن الرياح تأتي دائما بما لا تشتهي السفن، ولأني أنا أريد وأنت تريد والله يفعل ما يريد. استمر في التخطيط يا صديقي... التخطيط لنظام حياتك المستقبلي ولطموحاتك التي ترجو تحقيقها، واعمل كل ما باستطاعتك لتنفيذ هذه الخطط، وإن لم تسر الخطة كما رسمتها لا تغضب، بل راجع الخطة من جديد وأدخل عليها تعديلات تلائم الموقف الجديد.. فقط لا تتوقف أبدا عن التطلع والطموح والتخطيط للغد لأنه أمر إيجابي للغاية.
    عسى الله أن يحقق لك ما فيه خيرك من أحلامك وخططك للمستقبل، ويحبط كل ما قد يضرك منها.
    تحياتي لك

  2. Blogger Islam Henaish | 8 November 2008 22:20 |  

    ليه حاطط قنبلة موقوتة؟؟

  3. Blogger Ahmed | 3 December 2008 17:53 |  

    روزا ..
    ميرسي على المرور وعلى رأيك الجميل .. دائمًا بتتحفيني بأرائك :)

    سلام عزيزتي

  4. Blogger Ahmed | 3 December 2008 17:54 |  

    احم .. دي مش قنبلة موقوتة .. دي ساعة على فكرة على شكل قنبلة موقوتة :)

    وهي حاملة فكرة النص بالضبط ..

Leave your response